كتبت شيماء كمال
تزوج الارهايى أيمن الظواهري من ثلاث سيدات ، الاولى هى عزة نوير بنت الاكابر وهى الزوجة الأولى لأيمن الظواهري
هى أولى زوجات الظواهري هي تنتمي لعائلة ثرية ، ولها اصول واجداد حصلوا على البكويه ، و كان جدها لأمها هو رفاعة رافع الطهطاوي، أحد رموز التنوير فى مصر .
ارتدت عزه نوير النقاب أثناء دراستها الجامعية وتزوجت الظواهري بشكل تقليدي وعاشت معه في القاهرة ثم عاصرت فترات اعتقاله حتى خروجه إلى المملكة العربية السعودية، وبعد ذالك إلى أفغانستان والسودان وعودته إلى أفغانستان مرة أخرى، ولم يتزوج الظواهري عليها حتى وفاتها على يد القصف الأمريكي في أفغانستان سنة 2001.
و حصلت نوير على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة بجامعة القاهرة 1977، وتزوجت الظواهري بشكل تقليدي عام 1979 في فندق شبرد بالقاهرة وأقاموا فى شقة بأحد الابراج الفارهة.
أما عن الزوجه الثانية الارهابى أيمن الظواهري تدعى أميمة حسن أصولها من محافظات الصعيد، وتنتمي لعائلة متطرفة، إذ إنّ والدها حسن أحمد محمد حسن، كان متهمًا في قضية العائدين من ألبانيا، ولها شقيقان ينتميان للجماعة الإسلامية المسلحة في مصر، أحدهما يدعى شريف حسن، وحكم عليه بالإعدام في قضية العائدين من أفغانستان عام 1992، ونفذ فيه الحكم بالفعل.
وكانت أميمة والتى تسمى “أم خالد” متزوجة من القيادي بتنظيم الجهاد طارق أنور والذي شغل منصب قائد العمليات الخاصة في التنظيم، وتزوجت الظواهري بعد عام واحد من قتل زوجها طارق نور في أفغانستان عام 2001.
وحسبما ذكرت القناة العربية الزوجة الثالثة للظواهري هي «سيدة حلاوة» وهي زوجة الإرهابي أحمد السيد النجار، المحكوم عليه بالإعدام في قضية العائدين من ألبانيا، وقضية كرداسة، ونفذ فيه حكم الإعدام وتزوجها الظواهري بعد تنفيذ الحكم.