كتبت صفيه يسري
يروي زملاء واصدقاء المجني عليها سلمي بهجت ضحيه الشرقيه ان زميلهم اقل مايمكن ان يقال عنه ” انه مثال للإنسان المرعب الانسان اللي كان بيتطاول لفظيا على الدكاتره، ومن الغريب إزاي الشخص ده كان غريب الأطوار “weird” وسايكو كدة وكان بيسيئ للدين والوطن والأهل طول الوقت ومنستبعدش عليه اللي عمله بس نستحرمه على سلمي أوي عشان هي أبرأ من أن تكون دي نهايتها وبأي ذنب قُتلت؟ ”
بينما وصف زملاء سلمي انها نموذج للطالبه الخلوقه المجتهده التي دائما ماتسعي لتحقيق هدفها حيث صرح احدهم قائلا ” أنا مش عارف اعبر عن اللي جوايا بجد لأني اول مره من كتير احس بكم الحزن والخوف والغضب والحيرة دي ف وقت واحد.. سلمي بهجت زميلتي في الجامعة والقسم ومشروع التخرج من أوائل الناس على مستوى الجامعة وكانت من أكتر الناس اجتهادا في المشروع وكانوا كل الدكاترة بيتنبئوا لها بأنها هتكون أهم الكوادر في عالم الصحافة والإعلام.. لسة النتيجة طالعة من أيام لسة بنرسم بكره وبنخطط لقدام لسة بنقول دي مجرد البداية.”