كتبت شيماء كمال
رد النجم محمد رمضان، حول الجدل على لقب” الأسطورة” ، حيث أثارت أحد الصفحات أن الأساطير الحقيقيين هم، الأنبياء والصحابة فقط .
وقال رمضان عبر صفحته الشخصيه “طبعًا” ، أنه لا توجد مقارنه بالأنبياء والصحابة، وأنهم بالفعل هم الأساطير. الحقيقيين .
ويذكر أن أحد الصفحات نشرت ، تقريرا ، وموجهًا إلى الفنان محمد رمضان حيث قالت في نصه: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، من هو الأسطورة ليس محمد رمضان، وإنما الأسطورة هو عثمان بن عفان عندما قرأ القرآن كاملا في ركعة واحدة”
واضافت “الأسطورة هو علي بن أبي طالب عندما خلع باب خيبر بمفرده، والأسطورة هو الزبير بن العوام عندما هجم على حصن الكفار بمفرده ليفتح باب النصر للمسلمين، هو أيضًا ضرار بن الأزور عندما هجم على جيش الروم بمفرده”
وتابع التقرير :”الأسطورة هو خالد بن الوليد عندما هجم على صفوف الكفار واختطف قائدهم وعاد إلى صفوف المسلمين سالما، والأسطورة هو الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي احتاج إلى أقل من عامين ليطوف بعدها بالزكاة فلا يجد من يأخذها، والأسطورة هو خالد بن الوليد الذي خاض 100معركة ولم يخسر ولا واحدة”
واختتم التقرير “الأسطورة هو علي بن ابي طالب عندما قاتل بسيفين وتحكم بحصانه في قدميه، والصحابى جعفر الطيار عندما حضن الراية بعد ما تقطعت يداه، وهو عمر بن الخطاب عندما هاجر المسلمين سرا إلى المدينة المنورة…..إلا عمر….الذي لبس سيفه ووضع قوسه على كتفه وحمل أسهمًا وعصاه القوية، وذهب إلى الكعبة حيث طاف 7 مرات، ثم توجه إلى مقام إبراهيم فصلى، ثم قال للمشركين المجتمعة: «شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده أو يُرمل زوجته فليلقني خلف هذا الوادي». فلم يتبعه أحد منهم”.