كتبت صفيه يسري
باحث في شؤن الجماعات الإسلامية يكشف حقيقة وجود عمليات انتقاميه بعد مقتل الظواهري عبر شاشه قناه الحدث اليوم في برنامج حضره المواطن مع الاعلامي سيد علي ، حيث صرح قائلا:
“ولد الظواهري في منطقه المعادي بالقاهره في 19 يونيو/ عام 1951، من عائلة محترمة من الطبقة المتوسطة، وفيها العديد من الأطباء وعلماء الدين وقد كان جده، ربيع الظواهري ، تقلد منصب شيخ جامع الأزهر، الذي يعد احد اهم مراكز التعليم الإسلامية السنية الأساسية في الشرق الأوسط، في حين أن أحد أعمامه كان أول أمين عام لجامعة الدول العربية.
وقد تدخل في الجماعات الاسلاميه وتم اعتقاله في الخامسة عشرة من عمره نشاط الظواهري السياسي، وعلي الرغم من ذلك لم يمنعه من دراسة الطب في جامعة القاهرة، التي تخرج منها في عام 1974 وحصل على درجة الماجستير في الجراحة بعد أربع سنوات.”
وعلى الرغم من تبرئته في قضية اغتيال السادات، فقد أدين بحيازة الأسلحة بصورة غير مشروعة، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وكانت هنا نقطه التحول حيث تعرض الظواهري للتعذيب بصورة منتظمة قبل السلطات خلال الفترة التي قضاها في السجن في مصر، وهي التجربة التي يقال إنها حولته إلى التطرف، وبعدها قد وتولى الظواهري قيادة جماعة الجهاد بعد أن عودتها للظهور في العام 1993، وعد الشخصية الرئيسية وراء سلسلة من الهجمات داخل مصر بما فيها محاولة اغتيال رئيس الوزراء آنذاك عاطف صدقي، وبعد ذلك بعامين صدر على الظواهري حكم بالإعدام غيابيا من قبل محكمة عسكرية مصرية لدوره في الكثير من الهجمات في مصر.