كتبت صفيه يسري
شهدت مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية جريمة قتل بشعة لفتاة لم يسبق لها الزواج وتبلغ من العمر ٤١ عامًا على يد جارها وصديقه بثلاث طعنات بالبطن وضربات للرأس في المنضدة إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة، ولم يكف المتهم بفعلته بل قام باغتصابها.
حيث تلقيت مديره امن الدقهلية بلاغا من الجيران القاطنين بنفس العقار عن وجود جثه لاحدي السكان وعلي الفور انتقلت قوات الامن لمكان الحادث وتم التحقيق في الامر .
وبعد البحث والتحريات تبين ان المجرم من سكان العماره وقد تم القبض عليه وبالتحقيق معه اعترف بجريمته وروي ماحدث وانه اراد لانتقام من مدرسه الخصوصي الذي حاول اغتصاب والدته عندما كان طفلًا عن طريق قتل واغتصاب ابنته التي تجاوز عمرها الأربعين عاما وتقيم بمفردها في الشقة بالعقار الذي يسكن فيه بعد زواج إخوتها ووفاة والديها، وقد عقدت النية لتنفيذ جريمتي وبمساعدة صديقي ظللنا 10 أيام نرصد تحركات المجني عليها التي لم تتزوج وتقيم بمفردها بعد أن تزوج أشقائها وتوفي الوالدان، وبعد 10 أيام مراقبة انتهزنا فرصة خروجها لشراء احتياجات المنزل وبعد عودتها قامت بفتح الباب الحديدي ومن داخله الباب الخشبي.. دخلنا ورائها وكتمنا أنفاسها وأدخلناها إلى الشقة، وبعد قتلها واغتصابها قمت بتنظيف الشقة لمدة 4 ساعات متواصلة، وخرجت من الشقة وصعدت لشقتي بالدور الخامس من نفس العقار واستوليت على هاتفها وأموالها، وبعدها دخلت الحمام للاستحمام وغيَّرت ملابسي واصطحبت ملابس الضحية وسلاح الجريمة وألقيتها بصناديق القمامة وعدت للمنزل وكان شئ لم يكن.”