كتبت شيماء كمال
قالت سيدة أربعينية تطلب فيها الطلاق ، بسبب رفض زوجها للعمل، مما جعلها تضطر إلى اللجوء إلى العمل حتى تحصل على المال وتنفق على أولادها، ورغم ذلك رفض زوجها النزول للعمل وأن يقوم بواجبه كرب أسرة تجاه التزامات المعيشه ، لذا قررت أن تلجأ لمحكمة الأسرة بعد 11 عاما من زواجهما.
وقالت السيده الأربعينية ، زيجة تقليدية أُجبرت عليها بعد أن بدأ الجميع يعايرها بعنوستها، لأنها أقبلت على عامها 30 دون زواج، وان فرصها فى الزواج أصبحت معدومه ، ومن يصغرها تزوج وأنجب وهي ما زالت في منزل والديها، وأول رجل تقدم لها كان زوجها الحالي، ودون أي تفكير وافقت عائلتها بل أجبروها على الزواج منه حتى يتخلصوا من كلام الناس .
وبعد تعرفها عليه لم يقبل أي أحد من العائله انتقدها له، وتمت خطبتهما ولم تلاحظ أن له أى عمل مستقر أو يستمر في أي شيء لمدة أشهر على الأقل، وعندما تحدثت مع أسرتها ، اجبروها على التأقلم، وبعدها تمت الزيجة وانتقلت للعيش في منزل عائلته، ورأت جميع انواع العذاب ألونًا، حسب تعبيرها، لأنهم كانوا المتحكمين في كل شيء ورأيهم لازم يمشى ، وكان بيعتدى عليها بالضرب لما تطلب منه النزول للعمل.
واستطردت الزوجة: جوزى ساب الشغل علشان ميصحاش بدري
استكملت الزوجة الأربعينية حديثها ، وقالت: «خلال 10 سنين خلفت منه 3 عيال، وكنت كل ما أقوله إن مش عايزة أخلف تاني يضربني ويهددني بالإنفصال ، وطبعًا أهلي كانوا بيجبروني أخلف تاني علشان مطلقش، ومن سنتين لقيته مش بينزل الشغل ولما اعترضت قالي إنه سابه علشان مش عايز يصحي بدري، وأضطريت أنزل اشتغل علشان اقدر اكل عيالي»، وبعد أن فاض بها الكيل قررت أن تلجأ لمحكمة الأسرة بزنانيري وأقامت ضده دعوى طلاق حملت رقم 432.