كتبت شيماء كمال
هل أصبحت القلوب أشد قسوة من الحجر ، واين الرحمه التى انتزعت من القلوب ، لقد غفلنا عقاب الله سبحانه وتعالى ، فى الوقت الذى انفطرت فيه القلوب فى مصر وخارجها على الطريقه الوحشية التي قتلت بها الطالبة نيرة على يد زميلها ، تأتى بعض الدعوات المجهوله لإنقاذ القاتل
ودفع الديه .
وظهرت صفحات على السوشيال ميديا تنشر صور الشهيده نيرة أشرف وعليها تعليقات مسيئة ، و بدأ الكثيرون في تداول تلك الصفحات واللقطات المصورة الموجودة بها، لينقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين الهجوم على القائمين على الصفحة، وبين السؤال عن حقيقة تلك الصفحة ومن ورائها وسببها.
وقال المحامي أحمد حجازي، محامي الفتاة، فى هذا الشأن ، مؤكدًا أن تلك الصفحات ، أنشأت مؤخرًا خلال الأيام القليلة الماضية، للنيل من سمعة نيرة ، الفتاة التي قُتلت غدر على يد الطالب محمد عادل، مؤكدًا أنه بالفعل عزم النية على تقديم بلاغ لمباحث الإنترنت لتتبع أصحابها والقائمين عليها لمحاسبتهم، وغلقها تمامًا.
واكدت أسرة نيرة أشرف تنفي قبولها «دية»
وكانت أسرة الطالبة نيرة أشرف قد نفت خلال الساعات الماضية ، كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول قبولها للدية مقابل التنازل عن قضية ابنتها نيرة أشرف.