كتبت شيماء كمال
تصدر الدكتور مبروك عطية أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، الجدل والمشهد من جديد عقب تصريحاته عن سيدنا عيسى عليه السلام، والتي لم يقبلها البعض واعتبرها البعض سخرية من السيد المسيح .
وقال مبروك عطية فى التصريحات التى صنفت إنها سخريه من سيدنا عيسى المسيح ، عندما قال: «كل كلمة في موعظة الجبل لسيدنا عيسى- بلا السيد المسيح بلا السيد المريخ، كلهم أسيادنا»؛ ما آثار سخط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أنكر اسم المسيح ولقبه متخذًا إياه وسيلة للسخرية.
وبناءا على هذه التصريحات ، تقدم المحامى سمير صبرى ببلاغ للنائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، ضد مبروك عطية، يتهمه بالسخرية من السيد المسيح عليه السلام، قائلا في البلاغ: «فوجئ الجميع بفيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعى، ظهر فيه المدعو مبروك عطية الداعية الإسلامى، بسخريته من السيد المسيح عليه السلام».
واضاف المحامى المصرى نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، إنه سيرفع قضية ضد الداعية مبروك عطية ، متهما إياه بازدراء الأديان، إذ وصف السيد المسيح بألفأفاظ بها سخرية.
شدد جبرائيل أن مبروك عطية يثير فتنة طائفية ويهدد الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي على أرض مصر وكل هذه الجرائم منصوص عليها في المادة 98 ومقرة في قانون العقوبات، ونصها: الذي يسخر من الأنبياء والكتب المقدسة والرموز الدينية يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد على عن 5.