كتبت صفيه يسري
كشفت الاعلاميه رانيا حسني عبر شاشه قناه الصحه والجمال عن اسباب الخذلان واثاره الجانبيه وكيفيه علاجه مع لايف كوتش عبر برنامج هنعيشها صح حيث اعربت قائله ” ان الخذلان هو عباره عن مشاعر داخلية مُزعجة تعصف بصاحبه كخيبة الأمل، والإحباط الشديد، والذي قد ينجم عن تعرضه للمُعاناة والأذى النفسي بسبب الآخرين، أو بفعل استيائه من نفسه، أو نتيجة تلقيه صدمةً عاطفيةً قويّة كالخيانة”
وقد اضافت ” لا يجب على المرء أن يقسو على نفسه بشكلٍ مُفرط أو أن يُبالغ في التظاهر بالقوّة خاصةً بعد التعرّض لصدمةٍ قويّة تهز مشاعره، كالخيانة أو الرفض فهذه المواقف الصعبة أكبر من أن تمر دون أن تؤثر به، وتُسبب له الإزعاج، أو القلق، أو الغضب، وبالتالي يجب عليه أن يعترف بها ويتقبلها بدلاً من التظاهر بأنه لم يتأثر بفعلها، أو يجتهد في دفعها وإبعادها عنه في بداية الأمر لينتهي أسيراً لها لاحقاً”
واخيرا قد يظن البعض بأنّ تعرضّهم للخذلان ولخيبات الأمل المُتكررة ستجعل منهم أشخاصًا كئيبين غير قادرين على الابتسام والمضيّ قدماً بتفاؤل ومرح كالسابق، لكنّه أمر غير صحيح ويعتمد على إرادة المرء ووعيه ورغبته في تجاوز الموقف بقوّةٍ، وبأقل خسارة ممكنة رغم صعوبته