كتبت صفيه يسري
بدأت القصه حينما تلقيت مديره امن القاهره بلاغا من زوجه تشتكي معامله زوجها واهانتها وضربها ضربا مبرحا التي قد اعتادت فعل الامر يوميا وهو مسلسل من الخناقات الليلة التي لاتنتهي.
أطلقت الام صرخة مدوية بعثت بداخلهما الخوف والرعب حيث انهى الأب المشهد بصفعة قوية على وجهها الذي التهب وكادت ان تنفجر منه الدماء، وخذ يدفعها خارج شقة الزوجية وطردها بعد منتصف الليل وسط نظرات تعاطف الجيران الذين تسابقوا يعرضون عليها ان تبقى بصحبتهم حتى الصباح وإلى ان تهدأ الأمور وقد اشتاطت الزوجة غيظا، واسودت الدنيا أمام عينيها، ولم يكن أمامها غير تحرير محضر بقسم الشرطة، وتم الحكم بحبس الزوج شهرا مع إيقاف التنفيذ.
وبعدها قد قضت محكمة القاهرة للأحوال الشخصية بعد ان وقفت الزوجه تطالب بحضانة طفلها الكبير الذي يبلغ من العمر ١٠ سنوات نظرا لمرضه، وحاجته الملحة لوجودها بجانبه، كي تقوم بتمريضه خاصة وان زوجها لن يتمكن من القيام بهذه المهمة، وغير متفرغ لهذا العمل، لذا تطلب من المحكمة ضمه إلى حضانتها.
وفي النهاية قضت المحكمة بأحقية الزوجة في حضاتة طفلها المريض خاصة وهو لم يتجاوز سن خدمة النساء، وفي حاحة ماسة لرعاية وحنان الأم في هذه السن وفي ظل الظروف المرضية.