كتبت صفيه يسري
استغل صغر سنها وترك عقله للشيطان ولهث وراء شهواته ونزواته للوقوع في المعاصي عن طريق الماسنجر.
بدأت القصه باستدراج الطفله ساره التي لم تتجاوز السابعه عشر من عمرها وقد ارسل المجرم طلب صداقه وبعدها رسالة عبر الماسنجر للتعارف، لتكون هنا بداية خيوط جريمته ليوقع ضحيته في براثن الرذيلة، تمهل المتهم في ارسال رسائله الغرامية للضحية، حتى أوقع ضحيته في نار الحيرة، لتبادر هي بالسؤال، فما كان من المتهم إلا أن يرسم خيوط حبه ويبادرها الإعجاب بها ويرسم لها حياة زوجيه سعيدة، حتى يوقعها في حبه ، وكلب منها ارسال صور خاصه لها بملابسها الداخله فرفضت في بدايه الامر لكن سرعان مارضخت لطلباته وارسلت له صورها وهي شبه عاريه وبملابسها الداخليه وبدأ يبتذها لاقامه علاقه معها ولا سوف يفضحها.
وسرعان ما صرحت الطفله لوالديها بالامر والذي جعل الاب يجن جنونه لكنه قام بعمل محضر للجاني وتم القبض عليه وبمواجهته اعترف بجريمته وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابه لأستكمال التحقيقات معه وتحويله الي محكمه جنايات القاهرة.