كتبت شيماء كمال
صدمه حلت لعائله الشاب مصطفى وأصدقاؤه بعد موته بشكل مفاجئ الذي لم يتجاوز 18 سنه ، حيث تأخر فى استيقاظ من نومه، وهو ما جعل والدته تقرر إيقاظه، فنادت عليه عدة مرات «قوم يا صاصا إصحى يا صاصا»، ولكنه أنّه لم يستجب، فاعتقدت والدته في بداية الأمر أنّه نائم لا يدري بتأخره في العودة للمنزل مساء وقضى سهره مع أصدقائه، ودخلت إلى غرفته لإيقاظه ولكنه كان جامدًا باردًا كالصخر لا يستجيب، فاستغاثت بأشقائه الذين أحضروا الطبيب وأكد لهم وفاته بصورة طبيعية، لتتعالى صرخات والدته وسط صدمة أشقائه والأهالي وأصدقاؤه ..