كتبت شيماء كمال
علاقة وفاء وحب بين وليد حامد صاحب مزرعة خاصة لتربية الكلاب بحى المريوطية وكلبه الشخصي ، قبل أن يفقده ، ويترك جرحا عميقا لازال أثره باقيًا في قلب صديقة وليد ، إذ يعتبر الكلب يدعى “كين” كان بالنسبة له أوفى صديق في زمن قل فيه الوفاء والاخلاص وكثر الغدر ولم يتبق سوى الحيوان الذي لازال يملك قلبا نقيا لصاحبه طوال العمر .
و قرر وليد تأسيس مزرعة لتربية الكلاب الشرسة وتدريبها بهدف الاشتراك في مسابقات الجمال والأناقة، وكان له ما أراد وحصل على عدد من الجوائز الخاصة بالكلاب الذى يملكها ، قبل أن تتحول فرحته بتلك الجوائز إلى حزن شديد بعدما فقد كلبه الشخصي الوفى في ظروف غامضة:وعلق «مات وخد روحي معاه ولحد النهاردة مش قادر أنساه لأنه هو اللي حببني في تربية الكلاب بشكل عام وعملت مزرعة كلاب مخصوص حبا فيه