كتبت صفيه يسري
زوجه تحكي مأساتها في محكمه الأسره وبدأت الروايه ان قصتها انتهت قبل ان تبدأ ، منذ الحكم بحبس زوجي وأنا أقيم في بيت أهلي، وأنجبت ابني ومنذ ذلك الحين وأنا أواجه مشاكل مع أهل زوجي، كما أنهم لم ينفقوا علي ابني، صبرت واستحملت كثيرا من أجل ابني، لأنني بنت أصول لا يصح أن أترك زوجي في محنته.
وقد اضافت ان عمرها 23 عاما، متزوجة منذ 4 سنوات، وقد شاء القدر أن يحدث حمل بعد الزواج مباشرة، وبعد زواجي ب3 شهور تم القبض علي زوجي وحكم عليه بالحبس 15 سنوات والمفاجأة ان بعد حبس زوجي اخدت مني شقتي وكل ما املك في مسكني والي جانب ذلك يرفض أهل زوجي الإنفاق علي نجلي واضطررت للعمل، استغل أهل زوجي ذلك للوقيعة بيني وبين زوجي، يقولون له إنني أخرج في الشارع وأعود في وقت متأخر في الليل، وأنا والله اخرج من المنزل الساعه ال6 صباحا وأعود 2 ظهرا، تعبت نفسيا من الظروف التي أمر بها قررت الانفصال برفض دعوى خلع.