كتبت شيماء كمال
قال أحد الخبراء الأمنيين ، إن حادث وفاة الأطفال داخل السيارات بسبب نقص الأكسجين جريمة فى حق أسرة الطفلين ، ونوع من أنواع العنف النفسي والبدني حتى لو كانت خطأ و دون قصد ، واضاف الخبير مثل هذه الجرائم ، تسهل على رجال البحث الجنائي، خاصة قسم الأدلة الجنائية التأكّد من وفاة الأطفال بسبب نقص الأكسجين كما حدث في واقعة وفاة طفلي الشرقية داخل سيارة ملاكي صباح اليوم السبت .
وقدم الخبير ارشادات لتفادى مثل هذه الكوارث الغير مقصوده التى تسبب عدد من وفيات الأطفال بسبب نقص الأكسجين داخل السيارات المغلقة وهى كالتالي.
– عدم ترك الأطفال بمفردهم فى السيارة لاقصدا أو سهوًا لأي سبب مهما كانت تبدو بظاهرها منطقية ولأي فترة زمنية مهما كانت قصيرة.
و ويعرض المسؤول أو ولى الأمر إلى المسألة القانونية، بل يعد هذا الإهمال نوعًا من العنف النفسي والبدني ضد الطفل.
– عدم ترك مفاتيح السيارة متاح امام الأطفال و أحد مظاهر الإهمال.
– واضاف أن القانون يجرم جميع مظاهر الإهمال، والمسؤولية هنا على الوالدين ولاسيما الأم وتعريض حياة الطفل للخطر .
-يجب تدعيم اشكال التوعية وانتشارها ، سواء التعليمية و الدينية و الشبابية وغيرها، مع الاستغلال الأمثل للتقدم التقني مثل تطبيقات إلكترونية تحذيرية بالأجهزة.