كتبت شيماء كمال
قضت محكمة جنايات بنها، في قضية مقتل الطفل عمار بالخانكة والمشهوره إعلاميا بطفل الجمعية بمعاقبة المتهمة الأولى ربة منزل بالاعدام شنقا ، والسجن سنة لزوجها ونجليها.
يتبرأ ابليس مما أقدمت عليه السيدة الخمسينية تدعى «ستيتة»، بعد أن نزعت من قلبها الرحمة والإنسانية ، وقتلت طفل بريء، انتقاما من والدته بسبب مبلغ مالي 8 آلاف جنيه ، بعد الانتهاء من جريمتها البشعه .
قامت المجرمه ستيته صاحبه 45 عاما ، بإستدراج الطفل عمار المعروف إعلاميا بـطفل الجمعية ، غافلا أنها تحمل له الغدر والغل ، في حيث عنّفته كثيرا واعتدت عليه بالضرب.
و يحن قلبها لصرخات أصدرها الطفل صاحب الـ6 سنوات، ونظرات تطلب الرحمة من اذاها ، لكن القسوة والكره تملك من قبل المجرمه ، لم يرق قلبها للصرخات الطفولية، فما كان منها إلا أن احضرت سكين وأقدمت على ذبح الطفل، ليسقط غارقا فى دمائه .
وشرعت في حفر حفرة لدفن الطفل داخل منزلها، بعد أن استعانت بزوجها ونجليها
نجحت جهزة أمن القليوبية من ضبط سيدة وزوجها ونجليها، لاتهامهم بقتل طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، ودفن جثته في بدروم منزلهم بمنطقة القلج التابعة لمركز شرطة الخانكة القليوبيه ، وكشفت التحريات عن أنّ الواقعة حدثت بسبب خلاف مع والدة الطفل على 8 آلاف جنيه، مبلغ خاص بجمعية بينهما. وقررت أن تحرق قلب أمه وتنتقم منها فى اعز ما لديها .