كتبت شيماء كمال
يواصل موقع “الحدث اليوم نيوز” نشر تحقيقات مع المتهم المستشار أيمن حجاج قاتل زوجته المذيعه شيماء جمال .
كيف دفنتوا القتيلة؟
س/ وما هي آلية تنفيذ تلك الجريمة ؟
ج/ أنا لفيتها بالسلسلة وقلعتها الدهب كله ، وقفلت على السلسلة بقفلين علشان كنت خايف إن هي تقوم تصحى تاني، وحسين زميلي ربط رجليها بحتة قماش ولف وشها بحتة قماش علشان مكانش عايز يشوف وشها، وجرناها على الأرض لغاية باب الاستراحة، وبعد كده شلناها وحطيناها في شنطة عربيتي السودا ووديناها عند الحفرة بتاعة الطرنش.
س/ وما هي الوضعية التي أنزلت بها المجني عليها بتلك الحفرة ؟
ج/ قال المتهم كانت رجليها متنية وبعد ما نزلناها حسين دلق على وشها مياه نار، علشان يخفي معالم وشها ومحدش يقدر يتعرف عليها.
س/ وما هو مقدار المادة التي استخدمها في ذلك؟
ج/ حسين سكب زجاجتين من نفسه من غير ما أنا أقوله وأنا عرفت منه إنه عاوز يخفي معالمها لما سألته انت بتعمل كده ليه؟.
س/ وما هي الأدوات المستخدمة في دفع الجثه ؟
ج/ باستخدام الكوريك فقط
س/ ومن الذي كان يقوم بذلك الدور؟
ج/ زميلي حسين.
س/ وما هو دافعه في ذلك؟
ج/ لأنه وجدني في حالة انهيار تام .
س/ وما هي المتعلقات التي كانت بحوزة المجني عليها زوجتك على وجه التفصيل؟
ج/ موبايلين، و المحفظة بتاعتها اللي فيها البطاقة ومتعلقاتها الشخصية والكارنيهات والمكياجات والفرش والدهب اللي كانت لبساه عبارة عن سلسلة وانسيال وحلق ومحبس ألماظ ثمنه حوالى فوق 80 الف جنيه .
س: وما الذي دار بينك وبين زوجتك المجنى عليها بعد انصراف المتهم لإعداد الشاي؟
ج: هي بدأت في الصريخ مباشرة، وأنا قلت لها هو مفيش حاجة بتعجبـك فـازداد هياجها وصراخها، وأمسكت بعلبة كانز وحدفتنى بيها فتفاديتها ، ثم أمسكت سكينة أمامها فى الطبق لتقطيع الفاكهة وحاولت الاعتداء علي، لولا أن أمسكت يدها عن وضربتها بالمسدس ، وبعد كده أغمى عليها، فحاولت إفاقتها، فنظرت إليّ وحاولت الإمساك برقبتي فلم أدر بنفسي إلا وأنا أخنقها بالإيشارب، وفي تلك اللحظة جاء حسين -المتهم الثاني- وشاف المنظر، وقالي الست دي لو عاشت هتودينا في داهية، فقام بتكتيفها، وأنا استمريت في خنقها حتى فارقت الحياة، وفكرنا في محاولة التصرف في الجثة، واقترح علي إلقائها في حفرة الطرنش، وبالفعل ده اللي تم، وكان ذلك دفاعاً عن نفسي لأنها حاولت قتلي بالسكين، أما باقي أقوالي بالإقرار الشفهي حصلت.
س/ ما قولك فيما قررته حول مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك وقد أقررت باتفاقك مع المتهم حسين محمد، على قتل المجني عليها وتقاضى نظير اشتراكه مبلغ 360 ألف جنيه، وفكرتما في بداية الأمر بقتلها بشقة مستأجرة منك بمنطقة أكتوبر، وتوجهتما بالفعل إليها ثم عدلتما عن ذلك خفت من انفضاح أمركما، واستأجرت المزرعة محل الواقعة واشتريتم أدوات الحفر وسلسلة حديدية وزجاجات مياه حارقة وقبل الواقعة قام المتهم حسين محمد، بحفر لحد داخل أرض المزرعة لإخفاء جثمان المجني عليها بعد قتلها، ووقر في يقينك أنها شيطان، وأن الله سوف يسامحك على ما سترتكبه معها؟
ج/ الكلام ده محصلش، واللي حصل فيما يخص شقة أكتوبر إني حاولت أقنعها بيها لسهولة شرائها مقابل الطلاق، ولم أتفق مع حسين، في أي وقت على قتلها، وكان استئجار المزرعة بهدف إقامة مشروع، وبالفعل جرى تجهير المزرعة لهذا الغرض، وجرى الاتفاق على شراء عجلين صغيرين كمرحلة أولى لتنفيذ المشروع بشكل مبدئي ، من مزارع يدعى ناصر، مواجه للمزرعة مباشرة.
المتهم: اصطحبتها للمزرعة دون اتفاق مع شريكك حسين على الجريمة
س/ وما قولك فيما قررته حال مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك وقد أقررت بأنه في يوم الواقعة ونفاذاً للاتفاق المسبق بينك وبين المتهم حسين ، اصطحبت زوجتك المجنى عليها إلى المزرعة حال تواجد المتهم حسین داخلها، حيث كان الاتفاق بينكما أن تكون إشارة البدء في تنفيذ مخططكما هي إخباره بإعداد كوب من الشاي، وفور أن يسمع المتهم الثاني صوت الضربة المتفق عليها، يهم إليك لمساعدتك في الهجوم على المجني عليها ؟
ج / الكلام ده محصلش، واللي حصل إني اصطحبتها للمزرعة لمحاولة إقناعها بها، ولم يكن بيني وبين حسين اتفاق مسبق على قتلها روحها.
س / وما هى أقوالك فيما قررته حال مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك، وقد أقررت بأنك قد غافلت المجني عليها وسددت لها ثلاث ضربات باستخدام ظهر سلاحك الناري، من ماركة حلوان، وهم إليك المتهم حسين فجلس خلفها مكبلاً يداها بينما قمت بخنقها باستخدام إيشارب ملفوف حول عنقها لمدة قاربت العشر دقائق حتى فارقت الحياة ؟
انا كنت فى حاله دفاع عن النفس لأنها فى الاول قذفتنى بالكانز ثم أمسكت بالسكين علشان تتهجم على ، وبعدين لما ضربتها بضهر السلاح وقعت على الكنبه وفقدت الوعى ثم فاقت بسرعه جدا ، وجه حسين على الصوت وقالى ده لو فاقت هتودينا فى داهيه ، يقصد صوت صراخها والجيران هتسمع ، انا فضلت اخنق فيها لمدة 10 دقائق بإيدى و شويه و بالايشارب وكانت قويه جدا وبتقاوم وبتعافر ورفستنى اكتر من مره وحسين كتفها من رجليها وايديها علشان نقدر نسيطر عليها ، وبعدين وضعناها فى حفرة وحسين وضع زجاجتين ماية نار على وجهها لاخفاء معالمها ومحدش يتعرف عليها .