كتبت صفيه يسري
الطفلة شيماء مجدى، ضحية مشاجرة تجار مخدرات ببولاق الدكرور في الجيزة ، حاله من الحزن تسيطر علي اسره الطفله وجيرانها واهل منطقتها .
وتروي خاله الطفله ان والدتها حاولت إلانتحار اكثر من مره حيث اعلنت قائله” اختي شالت دم بنتها وورته للضابط وأمسكت بكتر وحاولت قطع شرايين يديها أمامه لكنه أنقذها، ثم أمسكت بكابل كهرباء عارٍ محاولة إنهاء حياتها، ولمّا أنقذها هرولت ناحية سيارة مسرعة ترمى نفسها أسفل عجلاتها، بآخر لحظة انتشلناها”
وتروي خاله الطفله احداث الواقعه قائله” خرجت من البيت برفقة أخيها الوحيد، تشترى ساندويتش كبدة، والساعة كانت الواحدة بعد منتصف الليل، لأنها جعانة، وتحايلت على أمها أنها تخرج ووافقت بالعافية، وتصادف مرورها من مكان مشاجرة بالأسلحة النارية بين تجار مخدرات، وتلقت 3 طلقات وماتت، وإلى جوارها تلقى طفل آخر عمره 8 سنوات طلق نارى بمنطقة حساسة من جسمه لقى مصرعه هو الآخر، وتلقى شاب تصادف مروره من المكان طعنات بسلاح أبيض، لكنّه بين (الحياة والموت) وحتي الان اخيها يصرخ وينوع عليها واضافت ان ظابط القسم اقسم انه لن يجعل المجرمين يهنئون علي نسمه هواء .