كتبت صفيه يسري
بعد القاء القبض عليه وذهابه الي النيابه وقد كان يعاني من حاله اعياء شديد اثر الضرب الذي تعرض له وقد تم معالجته من اجل بدء التحقيق وقام بالاعتراف بجريمته.
وأكد أنه قرر أن ينهي حياتها ويتخلص من حياته بعدها لأن الحياة بدونها ليس لها معنى بعد أن ابتعدت عنه منذ ما يقرب من عام ونصف وأنه تعرف على الطالبة منذ فترة ونشأت بينهما علاقة عاطفية، إلا أنها بدأت تعمل «مودل»، وأصبحت مشهورة ولديها أعداد كبيرة من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي فابتعدت عنه وعملت له «بلوك» في جميع وسائل التواصل إلا أنه لم يكن يرى حياته بدونها، ومر حوالي عام ونصف وهو على هذا الحال ودخل في نوبة اكتئاب شديد لبعدها عنه
وبعدها قرر أن يتخلص منها وبعدها يتخلص من حياته فأخذ سكينا من البيت الذي يسكنه في مدينة المحلة الكبرى، وانتظرها اليوم بالقرب من بوابة الجامعة وبمجرد أن شاهدها تنزل من الأتوبيس قرر أن يهجم عليها وانهال عليها ضربا بالسكين.