كتبت شيماء كمال
بدأت الزوجة- التى تبلغ من العمر 38 عاما- في دعواها: “أعمل مدرسة بإحدى المدارس الخاصة، وتزوجت منذ 17 عاما ، أعيش حياة إلى حد ما مستقرة مع زوجي، بيننا المشاكل العادية بين اى زوجين ، التي يواجهها أي بيت، أنجبت منه جنه 16 عاما ويوسف 7 أعوام”.
وقالت : “واجهت أنا وزوجي ظروفا مادية صعبة للغاية ، وتحملت جلوسه في المنزل بالشهور دون عمل، لأنه أعمال حرة يوم شغال وعشرة لا، وكانت مصاريف المنزل بالكامل من راتبي ، لأني كنت أحب زوجي قبل أن انصدم فيه”.
وتابعت الزوجه حديثها قائلة: المصيبة الكبرى، أن زوجي تحرش بابنتي التي تبلغ من العمر 16 عاما، التي يعتبر هو والدها وحمايتها وسندها ، ومارس معها العلاقة بدون تواصل مباشر، وابلغتني ابنتى أنه فعل فيها ذلك عندما ذهبت للعمل في صباح أحد الأيام.
وقالت : “واجهته بذلك نكر في الأول، وذكرت له دليل والآثار على ملابسها، فاعترف في النهاية، هددته بالفضيحة إذا لم يطلقني، تحايل علي كي أسامحه وأغفر له، وأكد لي أنه ندمان، وأنه مدمر نفسيا وبالفعل حاول الانتحار، والآن لم ينزل للعمل وجالس في غرفته بمفرده لم يخرج منها وقافل الباب بالمفتاح على نفسه “.
واضافت “فكرت في أن أسامحه لكني لم أستطع أن أثق فيه مرة أخرى، كما أن ابنتي لم ترغب فى النظر في وجه مرة أخرى، طلبت الطلاق بكي وترجاني أن أسامحه ورفض طلاقي، فقررت رفع دعوى خلع، لأنني لم أستطع أن أفضحه لإجباره على طلاقي، خوفا من تأثير ذلك على نفسية ابنتي”.