كتبت صفيه يسري
اكتشاف مدينه اثريه ترجع للعصر الميتاني بعد انحصار جزاء كبيرا من نهر دجله في العراق في اقليم كردستان العراق وقد علق البعض أن هذا الاكتشاف الذي ظهر إثر جفاف نهر دجلة، هو علامة من علامات الساعة، واستشهد صاحب هذا الرأى في زعمه بالحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: “لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يُقْتَتَلُ عليه، فَيُقْتَلُ من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أن أكون أنا أنجو” واضافوا ايضا إن جفاف دجلة بداية لانحسار وجفاف الفرات.
وقد ظهرت شواهد لتلك المدينة التي يُعتقد أنها تعود للعصر الميتاني (أي قبل 1400 عام قبل الميلاد). وقد عُثر على أطلال قصر، وأسوار تبدو مرتفعة، وبقايا مبانٍ عالية، ومائة لوح طيني بنقوش مسمارية لا يزال بعضها واضحا والحضارة الميتانية هي حضارة قديمة من حضارات الشرق الأوسط، ظهرت بعد انحسار الحضارة البابلية. وقد امتدت ما بين القرنين الخامس عشر والثالث عشر قبل الميلاد، كان مركزها سوريا وبلاد ما بين النهرين.