كتبت صفيه يسري
“حكاية لها العجب، وليس هناك عجب، فنحن في زمان العجائب والغرائب، الحكاية لتربي يحرس الترب ونائم فيها، وفي الليل سمع صوت من مقبره ينادي قائلًا: “ألحقني”، فخاف التربي مرجعًا الأمر لوجود “عفاريت”، لكنه انتقل لغرفة أخرى مبتعدً عن التربة التي صدر منها الصوت، فسمع الصوت مرة أخرى يقول: “ألحقني” وفي النهاية ترك عمله كتربي وابتعد ولم ينقذ جثة ممن نادت عليه”هكذا صرح الدكتور مبروك عطيه واعلن عن قصه تقشعر لها الأبدان
وقد اضاف الدكتور مبروك عطيه قائلا “يجب عدم دفن المتوفي في و قت وفاته والانتظار لحين التاكد من وفاته لكن الامر لدينا مختلف وأول حق للميت أن يتأكد أهله من وفاته، فإن القلب قد يسكت ثم يعود”، لكننا بمجرد الإعلان عن وفاة الإنسان نسرع لدفنه، وقد يكون حي، وحدث ذلك كثيرًا، فهناك من يموت فيما نرى، لكنها لا تزال حية، لكننا نتعجل ونقوف بدفنهم دون التأكيد، وقد يكون الشخص في حالة إغماء، فالقلب قد يتوقف حتي 6 ساعات، ثم يعود لينبض من جديد”