كتبت شيماء كمال
المرأة الحديدية فخر كل مرآة عربيه وأفريقيه ، الكابتن نيفين درويش التى كتبت اسمها بحروف من ذهب فى عالم الطيران ، لم تشبع طموحها تلقيبها بأول سيدة مصرية عربية تقود أكبر طائرة في العالم A380، لمدة 4 سنوات متواصلة مضت قبل أزمة جائحة كورونا العالمية، لتضيف لنفسها اليوم، تتويجًا ولقبًا جديدًا لطموحها ، كونها ثالث أم وابنتها في مجال الطيران ، يعملن قائدات لطائرة ركاب على نفس الطراز الايرباص A330.
كونت الكابتن نيفين درويش قائد طائرة A330-300 بالشركة الوطنية مصر للطيران. أول ثنائي لأم وابنتها يقودن معًا طائرة ركاب لنفس الطراز، إنها طيارة أمريكية تدعى “الكابتن سوزي جاريت” وابنتها؛ يعملان معا في شركة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية، وقد سجلت “جاريت” قبل عامين هذا الحدث الاستثنائي .
الثنائي الثاني لأم وابنتها، أمريكية الجنسية أيضًا هي “الكابتن ويندي ريكسون” وابنتها كيلي ريكسون، ويعملان معا في إحدى الشركات التابعة للخطوط الجوية الأمريكية.
لتأتي أيضا المصرية كابتن نيفين درويش مع ابنتها الذي ورثت عنها مهارة التحليق، وتحجز لنفسها الترتيب الثالث عالميًا بهذا اللقب، كونها أم وابنتها غير أمريكيتين يحققن هذا الإنجاز، بعد إعلانها في تدوينة لها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بأن ابنتها الكابتن بيريهان البدراوي على وشك الترقية إلى طراز ثقيل .