كتبت صفيه يسري
قد تبدو القصه مثيره للسخريه والضحك في البدايه لكنها حين النظر اليها لعمق نجد الامر مختلف فقد بدأت القصه عندما اعتاد احد الاشخاص علي السرقه واصبحت متعته الوحيد “فواز عبدالعال ” الذي ذاع صيته بين المزارعين كأشهر سارق للمحاصيل فقد اعتاد على السرقة فهو في كل مرة يأمل أنه لم يضبطه أحد وينعم بسرقته ويفلت من العقاب لكنه في كل مرة آماله تخونه ويضبط متلبسًا بجريمته سرقة المحاصيل ويسجن ويقضي عقوبته ويعود للسرقة مرة أخرى ويتجدد أمله مرة أخرى.
وذات يوم وبعد خروجه من السجن مر بأرض زراعية محصولها من الذرة وتلفت فلم يجد أحدا، فأسرع إلى دخول الغيط ” المزرعة ” وقطع 15 كوزًا من الذرة وأخفاها داخل ملابسه وكاد أن يخرج حتى فاجأه صاحب المزرعة وقبض عليه متلبسا وتم تسليمه للشرطه وبعد البحث والتحريات تم تحويله للمحكمه التي وقضت المحكمه ان يقضي في السجن مدي الحياه او ان يأمر وزير العدل بالإفراج عنه.