كتبت صفيه يسري
المرأة المصرية دائما لاتعرف المستحيل لكسب لقمه العيش ولايقهرها حزن او فقر نموزج جديد قد تصدر التريد منذو صباح اليوم وقصه كفاح جديده كانت بطلتها امرأه في العقد السابع من عمرها تدعي” ام سعيد ” عزيزة سعد الطوخي وتبلغ من العمر ٦٨ سنه
وعند الحديث معها حول عملها بائعه اسطوانات غاز للمنازل فتعمل في حمل ورفع الأنابيب من سيارات الأنابيب وتوصيلها إلى الشقق السكنية بالعمارات بمدينة طنطا ولم تمل من عملها طيله ال٥٠ عاما حتي اطلق عليها اهل طنطا حامله الأنابيب.
وعد سؤالها عن ما تتمني تلفظت بكلمات بسيطه ” أتمنى أن استريح بعد تلك المشقة واتمنى اجدد عمل آخر غير تلك المهنة” وهي تقطن في شقة صغيرة بمساكن السلام التابعة لحي ثان طنطا بمحافظة الغربية؛ حيث تعمل في هذا المجال لمدة قاربت 50 عاما منذ أن كانت شابة حيث تزوجت وكانت تعمل مع زوجها في مجال توصيل الأنابيب للمنازل لسنوات طويلة وذلك بعد ان اقعد المرض زوجها ووفاته لم تجد طريقا لكسب قوت يومها وتربية بناتها الثلاثة وابنها الوحيد سوى الاستمرار في هذا العمل الذي لا تتحمله أي امرأة في سنها واستمرت حتى استطاعت تزويج بناتها ومنهم ابنة فقدت نظرها وابن وحيد بلغ من العمر 37 عاما ولم يتزوج حتى الآن ويعمل عامل أحذية.