كتبت شيماء كمال
ام تجردت من جميع معاني الرحمه والشفقه حيث قتلت ابنتها موده ، خوفا من كشف فضيحتها ،بعدما علم زوجها، أن الطفلة ليست ابنته ، ونشبت خلافات زوجية بينهما، بسبب سوء سلوك المتهمة وشك الزوج في نسب طفلته
وقد قام الاخير بعمل تحليل “البصمة الوراثية” للطفلة وتبين أن المجني عليها ليست ابنته، فواجه زوجته (المتهمة) فطلبت منه الطلاق بعدها قتلت ابنتها خوفا من الفضيحة.
وتبين من تحقيقات النيابة العامة أن القاتله تبلغ من العمر 23 عاما ، اشتركت مع آخرين وخططت لقتل ابنتها “مودة” البالغة من العمر 3 سنوات، حيث كتمت أنفاسها حتى تأكدت من موتها ، ثم وضعتها بجوال ووضعت داخله أحجار، وألقتها بمصرف مائي فى المريوطيه
أصدرت محكمة جنايات الجيزة اليوم الاثنين بإعدام ربة منزل لاتهامها بقتل ابنتها الطفله وتدعى “مودة”، وتخلصت من جثتها داخل مصرف بحى المريوطية، بعد أخذ رأى المفتى .