كتبت شيماء كمال
ارتفع عدد من القتلى بولاية تكساس الأمريكية ، أمس الثلاثاء، إلى 21 شخصا، من بينهم اثنان من المعلمين بالإضافة إلى 19 طفلا من تلاميذ مدرسة روب الابتدائية ، قبل أن يقاومه ويتصدى له عنصر من حرس الحدود ، وقتله بالرصاص داخل المدرسة التي تضم 500 طالب في بلدة “أوفالدي” .
وقام بهذه الجريمة اللاتيني الأصل سيلفادور راموز ، ويستبعد “المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب” وجود أى خلفيات إرهابية لها ، إلا أنها “تمت لدوافع غير مفهومة” ومن الأرجح أن ان يكون المتهم يعانى مرض نفسى .
ويذكر إن راموس البالغ من العمر 18 سنة، والذي ظهر في فيديو قبل اقتحام المدرسة ، وهو يقترب من المدرسة “كان يرتدي درعا على صدره وفى يده بندقية” ، واضافت الشرطة أنه قتل في الصباح جدته التي تم نقلها إلى المستشفى، و قاد سيارة ماركة”بيك أب” توجه بها إلى المدرسة، ولما وصل ركنها خارجها، ودخل يطلق النار “بشكل عشوائي وغير مفهوم”.
وذكرت الشرطه بالاضافه الى ضحاياه القتلى، فإن راموس جرح 17 شخصا من بينهم 15 طفلا يتم علاجهم في غرف الطوارئ بأحد المستشفيات، إضافة لرجل عمره 45 ولمدرسه أخرى فى عمر 66 حالتها حرجة
وقد نقلت وسائل إعلام أمريكية صور متداولة للمتهم وهو يرتدى تنوره ، واضافت أنه قام بشراء هذه الاسلحه بشكل قانونى فى عيد ميلاده 17 .