كتبت صفيه يسري
حادث يوجع الفؤاد في مدينه غزه بفلسطين المحتلة حيث انتحر حمزة ، 14 عاما ، طفل فلسطيني من غزة ، بإلقاء نفسه من الطابق الثامن في مبنى الليلة الماضية.
وقد صرحت عمته الطفل التي دمرها موته للصحافة الفلسطينية أن حمزة فقد عائلته بأكملها في القصف الإسرائيلي ففي مذبحة عام 2009 ، توفي شقيقه الصغير في قصف لإسرائيل أمام عينيه بينما كانا يلعبان كرة القدم في الخارج. خلال مذبحة عام 2012 ، قتل شقيقه الأكبر ، تلاه والده خلال مذبحة عام 2014.
وقد اضافت انه بسبب الصدمة، أصبح حمزة أقرب إلى والدته ، آخر أفراد عائلته. “لقد أصبحا لا ينفصلان ، أمضى أيامه مع والدته ، ونام مع والدته ، وعندما خرج كانت والدته فقط بالمنزل لكن يوم الجمعة الماضي و عندما استؤنف القصف الإسرائيلي ، بدأ حمزة بالذعر ، وشعر أن والدته ستموت ، بكى كل الدموع في جسده وكأن حدث الطفل لم يكذب وبالفعل استشهدت والدته في القصف الاخير مما اشعره بآلام والآسي علي فقدان والدته وانتقل بعدا للعيش في منزل عمته لكن سرعان ما قفز من الطابق الثامن وانتحر بسبب يأسه من الحياة.