كتبت صفيه يسري
لم يكن امر توقف موائد الافطار الجماعي أمر هينا على شعب يحب اللمة ويعشق أن يشارك غيره فرحته ليتقاسماها سويا خلال العامين الماضيين ، ولذلك وفور أن أعلنت الدولة هذا العام عودة الموائد الرمضانية مرة أخرى، كان أبناء فيصل على موعد مع استعادة طقس رمضاني ثابت في الشارع كل عام، مائدة الشباب التي ينظمها أبناء المنطقة للسكان ولأصدقائهم ومعارفهم من خارج الشارع.
وهاهم أبناء شارع أحمد إبراهيم بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة ينظمون حفل إفطار جماعي لـ 5000 شخص، وشعارهم “لمتنا وحشتنا” وقد اكتسى الشارع من بدايته لنهايته، في مشهد تهتز له القلوب فرحة وسعادة، تجد الصغار والكبار الشباب والسيدات والفتيات الجميع يبحث عن مكانه يتصافحون ويتبادلون أطراف الحديث كل، أزيلت الضغائن والأحقاد حل الحب محل أي مشاعر أخرى، فالحب وحده هو ما جمع هؤلاء الأشخاص في تلك الأجواء الطيبة التي تحولت بعد الانتهاء من تناول وجبة الإفطار إلى احتفال كبير وإطلاق كثيف للألعاب النارية والشماريخ