كتبت صفيه يسري
“سنظل نخلد هذه الذكرى عرفاناً بالجميل لما قدمه هؤلاء الأطفال من تضحيات، والذين لم يقترفوا ذنباً سوى أنهم كانوا ينتهلون من العلم والمعرفه ما يؤهلهم كي يكونوا رجالاً ونساءاً نافعين بالمجتمع، ولقد جاء اليوم لنؤكد للجميع أن الدولة المصرية ستظل رايتها خفاقة مرفوعة الهامة والكرامة، ولن تنال منها أي محاولات للهدم أو التخريب، فذلك الحادث كان ولا يزال مطبوعاً داخل ذاكرتنا ونفوسنا، وستظل أحداثه حيه لتكون الدافع لنا في الحفاظ على كل شبر من أرض الوطن الغالي، ونعمل على تنميته وإصلاحه.” هذا ماقد صرح به محافظ الشرقيهلأحياء ذكري مذبحه بحر البقر
وقد تم وضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري إحياءاً للذكري الـ ٥٢ للعدوان الصهيوني على مدرسة شهداء ٢ بحر البقر، والتي راح ضحيتها ٣٠ تلميذاً وأصيب ٥٠ آخرين، وذلك في صباح الثامن من أبريل عام ١٩٧٠ تخليدًا لذكرى الشهداء الأطفال من أبناء القرية، وتكريماً لدماء تلاميذ المدرسة التي سالت فداءا للوطن، وكانت بمثابة القوة الفاعلة لتحقيق إنتصارات حرب أكتوبر 1973 واسترداد ارض سيناء الغالية وعودة الكرامة المصرية والعربية.