كتبت صفيه يسري
الشؤون الإسلامية ردا علي الإعلامي إبراهيم عيسى الذي يقول بأن إذاعة صلاة التراويح في ميكروفونات المساجد ليست من الطقوس الدينية، وأن الصخب من الميكروفونات في أكثر من مسجد في الشوارع ليس تدينًا وليس من مظاهر الإسلام، وأن إقامة صلاة التراويح جماعة اختراع تنظيمي من الخليفة عمر، وإذاعتها في مكبرات الصوت إرهاب.
واضافت الشؤون الإسلامية أن صلاة التراويح ليست فريضة ولم يفرضها أحد خلال تاريخ الإسلام، ولكنها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون يصلونها في المسجد فرادى، فجمع الفاروق عمر بن الخطاب الناس خلف إمام واحد، وإنها وجبة روحية باعثة على السلام النفسي والاجتماعي في شهر السلام والبركة
وأن سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان حاكما لدولة وليس أميرا لجماعة، فمن غير المناسب وصف قراره بالتنظيمي، مضيفًا: والمسلمون لم يعرفوا اختراع الجماعة وتنظيمها إلا بظهور الخوارج، الذين قتلوا المسلمين ونخروا في جسد المجتمع.