كتبت صفيه يسري
نزل عليها اكبر ابنائها بخنجره حتى خرت صريعة في دمائها، وقام بتسليم نفسه بعد ذلك بقسم العجوزه.
وقد بدأت القصه من الجنوب عندما تزوجه الطفله سميره التي لم تتجاوز خمسة عشر عاما من رجل خمسيني قد انجبت منه ثلاث اطفال وقد تركها بعد زواج دام تسع سنوات ووفته المنيه لتري نفسها وحيده في ريعان شبابها.
وذات يوم كانت في الحقل لتتعرف علي شاب يعمل مرشدا سياحيا واوقعها في حبه حتى اتفق الاثنان علي الهرب سويا وترك ابنائها خلفها وذهبت معه الي مقر سكنه في القاهره منطقه العجوزه وقد اتفق معها علي الزواج لكن بعد فتره حتي يرتب امور حياته ومرت الشهور والاعوام وقد عاش الاثنان في الحرام.
لكن في الجنوب لم ينسي الامر وكبر أطفالها الثلاث وبداخلهم النار المشتعله بأمر الثأر من امهم التي جلبت لهم العار وذات يوم تمكن الشباب الثلاثه من النزول علي القاهره والوصول الي مقر سكن والدتهم وترقبوها حتي تم اللقاء بينهم فقد رأو انها قد خلعت النقاب والعبائه ومرتديه السراويل الضيقه منسدلة الشعر لا تخشي احد حتي التقو بها وحدثها اكبر ابنائها وسألها عن عقد زواجها حتي يطفئ ناره لكنها انكرت وجوده وانها تعيش معه بدون زواج لكن لم تأخذهم شفقه بها وقد نزل عليها اكبر ابنائها بخنجره حتى خرت صريعة في دمائها، وقام بتسليم نفسه بعد ذلك بقسم العجوزة وتم تحرير محضر بالواقعه