كتبت صفيه يسري
سؤال ورد إلي الدكتور مبروك عطيه عن حساب مؤخر سيدة كان منذ 25 عاما مقدر بـ5000 جنيه، ليوضح الوقت الصحيح لاستحقاقها المؤخر؟
لكن الاجابه كانت صادمه للبعض حيث قال “راجعوا الأجندات، كان الـ5000 جنيه يجيبوا كام جرام دهب”
وقد اوضح أن السيدة لها في مرخر الصداق عدد جرامات دهب حتي ولو اصبحت بمليون جنيه اليوم
أنه منذ 40 عام كان المؤخر 50 جنيهًا، فهل يأتي زوجها ويعطيها 50 جنيها: «النهاردة تجيب بيها لمونة».
حيث ذكر العديد بموعد استيفاء دفع مؤخر الصداق قائلا ” الراجل جاي يتجوز، مهر بنتكم كام؟.. مهرنا 100 ألف جنيه، ادي 50 ومؤخر على الورقة 50، أما يجي يدخل يكون معاه الـ50 التانية، في الصباحية يقبضها بقيت مؤخر صداقها، ممعهوش تاني يوم الصباحية يبقى بعدها بأسبوع أو بشهر أو بسنة، تبقى الفروق بسيطة عليه وعليها، وتستحق تقبض»، ولكن ما يفعله الكثيرون عكس ذلك «عشنا عشرات السنين مشوفناش راجل بيدفع لمراته مؤخر الصداق إلا عند الطلاق ومحاكم وغيرهم، ده دين جديد”
واختتم حديثه قائلا مؤخر الصداق حق وليس شرط.