كتبت شيماء كمال
قصة عبقري اليوم هى تمثل الإرادة فهناك الملايين فاقدين للبصر ولكن النور يملأ قلوبهم وعقولهم وناجحين فى مجالاتهم ببراعة .
قصة التى نرويها اليوم لأسرة راضية ومؤمنه بقضاء الله تعالى وتحدى أبناؤها فقدان البصر، واستغلوا نور العقل و البصيرة ومنهم قصة الشاب عبد الباسط الذي واجه ظروفه الصعبه بالتحدي والإرادة وأصبح متألقا في أحد المجالات الصعبة حتى على المبصرين، بمحافظة أسيوط .
ففي قرية الهمامية إحدى قرى مركز البداري التابع لمحافظة أسيوط . ويعتمد الشاب عبد الباسط ناصر الذي وُلد بهذه الظروف الصعبة ،والغريب أنه يعتمد على نفسه بشكل كبير ، فهو طالب بالمرحلة الثانوية يذهب لمدرسته بمفرده ويحفظ الطريق جيدًا رغم بُعد المسافة من منزله إلى مدرسته ، ويتنقل من وسيلة مواصلات لأخرى طالبًا العلم.
ويقوم عبد الباسط بتصليح الكمبيوتر وهو يعتبر مجال معقد بالنسبة لحالته ولكنه اثبت تفوقه ومهارته أكثر من المبصرين ، ونستطيع أن نقول إن الاراده هى مفتاح الحياه .