كتبت صفيه يسري
أقامت زوجه ضده دعوى طلاق للضرر ضد زوجها لكن السبب لم يكن متوقع حيث تروي الزوجه “زينب”انها قابلت زوجها شعرت أنه الشخص المناسب الذي ستهرب معه من منزل والديها، اللذين كانت لا تشعر معهما بالأمان طوال حياتها لأنهما كانا سليطي اللسان عليها، وكانا يحاولان أن يدبرا لها أي زيجة ليتخلصا منها للأبد، وبعد فترة صارحها بمشاعره تجاهها.
ووافقت على الفور وبدأت في رحلة إقناع والديها به، حتى وافقا على الخطبه وخططا للزواج وكانت تعمل في فترة الخطبة وساعدته كثيراً حتى يتمكنا من تجهيز شقة الزوجية ويتزوجا في أسرع وقت، وحتى بعد الزواج كانت تعمل حتى تعول المنزل وتتحمل مصروفاته، ولم يرزقهما الله بأطفال، وبعد فترة اكتشفت أنه يصرف معظم راتبه على المخدرات والسهر والخروج مع النساء، فكانت تتشاجر معه ومع الوقت بات يرغمها على العيش معه وهي تصرف عليه ولم يساهم حتى لو بقرش واحد.
وفي ليله كانت تنام بجواره في سبات عميق ولم تلق بالاً لأي شيء سيئ يحدث لها، حتى استيقظت في إحدى الليالي على غير عادتها ليكشف الله لها نية زوجها تجاهها، لتسمعه بالصدفة وهو يتحدث في الهاتف في منتصف الليل، ويخطط مع عشيقته كيف سيتخلص منها والمفاجأة اني مسكت تليفونه ولقيت محادثات بينهم من شهور وهما بيخططوا لكده، عشان يتجوزا في الشقة وميدفعش حقوقي لأنه مش معاه فلوس.
وأنهت الزوجة دعواها بأنها ذهبت لمنزل والدها لتتحامي به من زوجها قبل أن ينفذ خطته، وذهبت لمحكمة الأسرة بإمبابة بعد 7 سنوات زواج، وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر لكي تنقذ حياتها