كتبت صفيه يسري
احال أيمن صبري وكيل اول نيابة المحلة، المتهمه إلى المحاكمة التي أصدرت حكمها برئاسة المستشار، السيد علي حسين، وعضوية المستشارين طه شاهين، وعبد الستار إمام، وأمانة سر ممدوح عبد السلام، بمعاقبتها بالحبس ٣ سنوات مع الشغل، وغرامة ٥٠ ألف جنيه.
وبدأت القصه عند سيده لم تبلغ العقد الثالت من عمرها و أخذت تمشط شعرها، وتضع بعض المساحيق التي تزيل هموم الماضي واخذت تحدث نفسها بأن تترك العمل لكن شيئا ما يحدثها أيضا، بأن نهايتها اقتربت، وسوف تعانق الدنيا من خلف القضبان الحديدية، لكن الفلوس، والزبائن الذين يتوافدون على منزلها كل يوم جعلوها تفكر في التراجع يعني العودة إلى الفقر وهموم الطفولة، والملابس الممزقة، لكن التراجع عن الحرام بالنسبة لها أمر صعب.. وتهز رأسها وبلسان الحال.. تقول.. ربنا يسترها.
وسرعان ما استعدت لاستقبال الزبائن في صالون الشقة، لكن يتملكها شعور مختلط بالفرحة، والخوف في وقت واحد، ولم تكن تعلم بأن بعض الجيران قد قاموا بالشكوى بسبب سلوكها، وتجارتها في نبات البانجو المخدر وفجأة تلمح رجلا دلف للمنزل يرتدي بدلة انيقة، هرولت مسرعة ووقفت خلف الباب تنتظر دقاته حتى سمعت طرقا خفيفا على الباب، فتحت بسرعة وفي نفس اللحظة، كانت قوة من رجال مباحث المخدرات تداهم الشقة، وبتفتيشها عثروا على لفافات من البانجو داخل كيس كبير على فراشها، كانت قد أخرجته ونسيت أن تخفيه في باب سري بالحائط الخاص بشقتها.
وتم القبض عليها وتحرر محضر بالواقعه واحالتها للمحكمه التي اصدرت حكمها بالسحن ثلاث سنوات وغرامه ٥٠ ألف جنيه