كتبت صفيه يسري
«بيجبرني أبيع مخدرات» زوجه تشكي زوجها أمام محكمه الاسره وتروي مأساه حياتها او بمعني ادق اللعنه التي اصابتها.
بدأت القصه عندما تزوجت من رجل رأته العائلة مناسبًا من حيث المكانة الاجتماعية بالنسبة لهم، إذ كان عمها شريك والده في بعض الأعمال التجارية، وبعد أن تقدم لخطبتها أعجبت به وتمت خطبتهما لعدة أشهر وتمكنا حينها من تجهيزات شقة الزوجية، مشيرة إلى أنه كان شابًا هادئًا لا يظهر عليه أي شبهات أو أسلوب سيئ يجعلها تنفر منه أو تلغي الخطبة؛ لذا جرى زفافهما ولكن تفاجئت منذ أول أسبوع زواج بطباعه السيئة وتعاطيه المخدرات ليل نهار، وبعد أشهر قليلة وجدت نفسها في قبضة رجل يعمل تاجر مخدرات، يتحدث طوال اليوم عن المخدرات وترويجها، وكانت حاملا في طفلهما الأول وعندما قررت ترك بيت الزوجية والذهاب لمنزل عائلتها، هددها فلم تجد سبيلاً سوى العودة معه أعود للعيش معه.
لكن الصدمه بعد ما رجعت على أمل أنه يتغير عشان ابننا، اتفاجأت أنه عايزني أبيع معاه مخدرات وبيقولي أنه بيحاول يحسن من دخله عشان الطفل اللي جي يعيش كويس وبعدها هيبطل، على الرغم من أنه مش محتاج فلوس، وقالي إنه يعرف ناس كتير في مكان شغلي بيشتروا المخدرات والبرشام وان لازم أبيعلهم أنا عشان أعرف أصرف على نفسي، وإلا هيبطل يأكلني
وتشاجرت مع زوجها وهددته بفضحه إذا تسبب لها في مشاكل في مكان عملها، فطردها من المنزل، ولجأت لمحكمة الأسرة بعد 7 أشهر من زواجها، وأقامت ضده دعوى خلع.