كتبت صفيه يسري
أوضحت دراسة نفسيه أن 68% من هؤلاء الأطفال شاهدوا عمليات إطلاق نار، و66% منهم شاهدوا أطفال من عائلات أخرى يتم اغتيالهم وآخرين تعرضوا لغاز مسيل للدموع، وهذا يعني أنه عقب أي حرب تؤثر تلك المشاهد على الحالة النفسية التي يظهر عليها الاضطرابات النفسية، والخوف من المستقبل، وتوقع الموت في أي وقت
بالإضافه الي ذلك نجد ان نتيجة ما تخلفه الحروب من آثار نفسية صعبة على الإنسان، تخلف أيضًا ما يعرف في علم النفس بـ«فوبيا الحروب» وهي الخوف مثلًا من الأصوات المرتفعة حتى لو لم يكن قصف جوي، أو صوت «قنابل، طائرات»، بل أصبح أي صوت مقتبس عن أصوات الحرب مصدر قلق وإزعاج، مضيفا: «يحدث ما يعرف أيضًا بـ«الانفصام» والخوف من الفقد المفاجئ، وهذا ما أكدت عليه الدراسة التي سبق التنويه عنها».
والي جانب ذلك أن الحرب على الساحة بين روسيا وأوكرانيا، تؤكد أن الشعب الأوكراني يختلف نفسيًا عن الشعب الروسي، فالشعب الأوكراني أكثر تأثيرًا وأسفًا عن الشعب الروسي، فمثًلا مشكلة تشرد الأطفال ستزداد على عكس الشعب الروسي الذي سنجده أكثر ثباتًا وقوة عن الأوكراني، الانفصال الأسري وتشتت حال الأسرة الواحدة، بينما سنجد عكس هذه المشاعر عند الشعب الروسي