كتبت صفيه يسري
يعتبر شراء الذهب المستورد يسطو علىه بعض المخاطر في مسألة إعادة البيع، مشيراً إلى أن نسبة المشغولات المستوردة الموجودة في السوق المصري تصل إلى 10 % ولابد للمستهلك أن يشترى الإنتاج الذى سيتمكن من إعادة بيعه فيما بعد .
وعند شراء مشغولات مستوردة ومن بين هذه المخاطر فقدان المصنعية المرتفعة والتي تتجاوز 200 جنيه في كل جرام، وخسارة الفصوص، وفيما يلي أبرز ما تطرق إليه برنامج أسواق.
ومن اهم المشاكل أن الأحجار والفصوص قد تمثل من 4 إلى 6% من المنتج، لذلك يخسر المستهلك 5% من قيمة الذهب المستورد عند إعادة بيعه بالأحجار، بجانب خسارته المصنعية المعروفة، فتكون الخسارة مضاعفة، بجانب أن المصنعية مبالغ فيها نتيجة تحمل الجمارك والرسوم الأخرى.
أن المستهلك والزبون يخسر سعر المصنعية في الذهب المستورد، كما أنه لا يتمكن من إعادة بيع الفصوص، أى أن الفصوص بالذهب المستورد يفشل الزبون فى بيعها مرة أخرى، لكونه مستورد بعكس الشركات والمصانع المصرية الوطنية.