كتبت شيماء كمال
خرجت «نسمة» من منزلها يوم الثلاثاء 15 فبراير الماضى للذهاب الى الدرس الساعة 12 ظهراً في محافظة الزقازيق، واتصل بها أحد أفراد العائلة في الساعة 1.45 ظهرا ، ولكنها لم ترد على التليفون .
وبدأ جميع أفراد الأسرة ينتباهم الشعور بالقلق ، حسب ماقاله سامح محمد، 42 عاماً، ابن خال والد الطالبة نسمة و هي في المرحلة 3 بأحد الدبلومات الفنية .
واضاف آخر حاجة حصلت ركبت الميكروباص عشان تروح الدرس، ومن وقتها تليفونها مغلق ، ومن وقتها لايعلم أهلها اى حاجه عنها .
وقالت منى والدة الطالبة نسمة المختفية أنها لاحظت تأخر ابنتها واتصلت بها كثيرا ولكن دون جدوى ، وذهبت إلى محل الملابس التى تعمل فيه ابنتها. ولكن الجميع هناك لم يعلم عنها اى شئ ، ومع فحص كاميرات المراقبة. تبين خروج الطالبة من المحل بمفردها .
وقد تلقت منى والدة نسمة اتصالا من ابنتها منذ حوالى اسبوع ، ولكن بصوت ضعيف مكتوم، وأغلق الهاتف بعدها فورا ، طبقاً لـ«منى»: «كلمتني صوتها كان ضعيفا وكان فيه حد معاها، ولسه بسألها انتي فين التليفون اتقفل .
وقالت منى والدة نسمة أنها تنفصل عن والدها منذ سنوات طويله وهو سافر إلى السودان ومن المستحيل أن تكون ذهبت إليه .