كتبت صفيه يسري
عاملة فيها «سي السيد» وكلمتها من دماغها، وأخرتها سافرت من غير ما أعرف هكذا بدأ الزوج المغلوب على أمره شكواه امام محكمه الأسره في الجيزة
ويروي قائلا نشأت في اسره لم يكن تعجبه طريقة معامله والده لوالدته فقد كان يعاملها بمعامله فظه مهمشه تضرب وتخان في كل وقت وحين وعندما دبرت عائلته الزواج من إحدى الفتيات لم يعترض، بل ذهب لرؤيتها وأعجب بها وأتم الخطبة وبعد عدة أشهر تمت الزيجه وانتقلا للعيش في منزل واحد
وقد طلب والده منه أن يجبرها على ترك العمل مثل نساء عائلتهم، وخلال تجهيز شقة الزوجية، لاحظ أنها مسيطرة بعض الشيء وكان يتفاهم معها لكنه رفض طلب والده وتمشت الامور بينهم في بدايه الامر لكن بدأت المشاكل بينهم سريعا خاصه أنها فهمت أنه زوج ضعيف لأنه كان يترك لها التفكير والتصرف في كثير من الأمور الخاصة بحياتهما، وبدأت تتصرف أمام الجميع على أساس أنها «سي السيد»، بل وزاد الأمر عن ذلك بأنه تفاجيء في إحدى مرات شجارهما أنها سافرت من غير إذن منه.
واختتم الزوج دعواه بأنه تحدث مع والدها لكنه لم ينكر ما فعلته ابنته بل وقف في صفها، فلجأ لمحكمة الأسرة بالجيزة بعد عام من زواجهما، وأقام ضدها دعوى نشوز، وطالب بإسقاط جميع حقوقها ليعاقبها على فعلتها، ولازالت الدعوى منظورة أمام المحكمة