كتبت صفيه يسري
تبرعت له بكليتها دون تفكير فى صحتها لإنقاذه من الموت وإن كانت التضحية هى جزء من جسم الإنسان لا يمكن تعويضه بسهولة ، وهو ما فعلته هذة الفتاة الشابة ولكن ندمت علي فعلتها بعد صدمتها فى حبيبها
شابة تدعى كولين قامت بالتضحيه بكليتها لإنقاذ حبيبها من الموت حيث في البدايه قررت إجراء الاختبار اللازم لمعرفة ما إذا كانت كليتها ستتناسب مع جسد حبيبها الذي يعاني من مرض كلوي مزمن ويخضع لغسيل كلى وخضعت للفحص قبل العمليه وبعد ظهور التحاليل خضعو الي العملية الجراحية وانتهت بنجاح، وبعد مرور سبعة أشهر على الجراحة، أُجبر حبيبها السابق على السفر إلى لاس فيغاس لحضور حفل توديع العزوبية بينما كانت كولين في المنزل تدرس لامتحاناتها النهائية وبعد عودته مباشرة من الرحلة، اعترف الشاب لكولين بأنه أقدم على خيانتها مع شابة أخرى دون أن ترف له جفن، ولكن كانت الصدمة الحقيقة أنه وبعد ثلاثة أشهر على مسامحته، قرر الشاب فسخ علاقته نهائياً بكولين عبر الهاتف والتوقف عن الرد على مكالماتها