كتبت شيماء كمال
نشر تقرير اليوم الخميس ، عن الكوارث الطبيعية والطقس المدمر سواء موجات حارة أو عواصف وصقيع وبروده ، كل هذه الظواهر تكلف الدول مليارات الدولارات ، وقد بلغت موجات الطقس السئ والكوارث الطبيعية فى أوروبا حوالى 510 مليارات يورو خلال 40 عاما الماضية .
واصدرت،” وكالة البيئة الأوروبية” من خلال أبحاثها إلى مواصلة الاهتمام بالتغييرات المناخية للتكيف مع هذه الظواهر والكوارث الطبيعية ، ودراسة التكيف بشكل فردى وعلى مستوى الدولة .
وقد سببت موجات الحر خسائر بشرية بشكل كبير ، وكانت موجات الحر سبب فى وفاة 91٪. على سبيل المثال موجة الحر التي حدثت فى صيف عام 2003 وأسفرت عن وفاة نحو 80 ألف شخص. وتعتبر أحد الكوارث الطبيعية التى أودت بحياة الآلاف .
وتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة بعد هذه الازمه بتركيب مكيفات فى الهواء للحد والتقليل من الحر الذى يسبب فى وفاة الآلاف بعد عام 2003.
واضاف التقرير أن كوارث الطقس على الصعيد الدولى ، أن منظمة الطقس العالمية أكدت كوارث الطقس زادت بشكل كبير خلال 50 سنه الماضية ولذلك لابد من اتخاذ التدابير المسبقة لمواجهة هذه الكوارث .
وتؤكد دراسات حديثة، ولاسيما تلك التي تقوم بها الهيئة الحكوميه الدوليه أن حرائق الغابات والجفاف ينتج من تغيير المناخ والطقس الحار .
ولم تستدل الهيئه الحكوميه الدوليه عن اسباب الطقس البارد وكيفية التغلب عليه ومواجهته لعدم كفاية المعلومات والحقائق .
ومن أكثر الدول تضررا بقارة أوروبا هى ألمانيا ، حيث بلغت الخسائر 107 ملايين يورو و بالنسبة الخسائر البشرية 42 ألف ضحية ،على مدى العقود 4 الماضية بسبب ظواهر الطقس.
وتليها دولة فرنسا قدرت خسائرها (99 مليار يورو من الأضرار المادية ، 26,700 حالات وفاة ، ودولة إيطاليا (90 مليار يورو أضرار و 21,600 وفاة).
وتحملن شركات التأمين 23٪ فقط من الأضرار المادية التى حلت بقارة أوروبا.
وفى سياق مواز بيان صدر عن وكالة الطقس الأمريكية، عانت الولايات المتحدة من حوالى 310 كارثة متعلقة بالطقس منذ عام 1980، وتجاوزت إجمالي الأضرار المادية 2,155 مليار دولار.