كتبت صفيه يسري
“هل القوانين الرادعة وحدها تكفي لمواجهة جرائم التحرش والضرب والإبتزاز ؟” هكذا بدأت الاعلاميه مفيد شيحه حلقه برنامجها
وقد صرحت هنا المشكلة اللي بتقف عائق أمام التغيير الفوري، إن اللي بيعمل كدا لسه مقتنع إنها حقوق مكتسبه ليه كرجل، مش جريمة تستحق المحاسبة والعقاب .
وعلي الرغم من اهتمام الدولة على المستوى الرسمي بالقوانين التي تحميها وتنصفها، وتأكيد القيادة السياسية المستمر على احترام وتقدير المرأة.. لكن على مستوى المجتمع، لا يزال هناك من يستبيح المرأة بكل أشكال الاستباحة الجسدية والنفسية والاقتصادية.
وان الفتره الاخيره قد شهدت حوادث تحرش وتعدي جسدي علي المرأه علي مرأي ومسمع الجميه لكن لم يتحرك المجتمع
واولهم من قام بعمل مكائد لانتهاك عرض اخته علشان يجبرها تتنازل عن ورثها.
والثاني عريس يقوم بضرب عروسته يوم الفرح اللي المفروض إنها تكون ليلة العمر بالنسبة لهم ، واخر يستبيح عرض فتاة بريئة ويبتزها على مواقع التواصل ، واخيرا من يستبيح التنمر علي البنات والتحرش بهم في وسائل النقل واستغلال انهم بمفردهم