كتبت صفيه يسري
كشفت التحريات أن المتهم الأول علاء أحمد حسانين لديه 4 عناوين في الشيخ زايد والبساتين، وإنه تزعم تشكيلا عصابيا في الاتجار بالآثار، وكانت عمليات الحفر تتم خلسه في مناطق متعددة بأنحاء جمهورية مصر العربية، ويقوم باستخراج القطع الأثرية من رفات السلالات البشرية، وفصل جزء منها عمدا، وذلك بقصد إعدادها للإتجار بها.
وانه هناك سيارات مملوكة لـ”حسانين” وآخرين لتسهيل التجارة غير المشروعة ونقل القطع الأثرية بها، وإنه حرر محضر تحريات باسم المتهم وما توصل اليه من أسماء التشكيل العصابى وعرضه على النيابة العامة، وتم استصدار إذن من النيابة العامة والقبض على المتهمين، ووردت إليه معلومة من أحد المصادر السرية في 24 يونيو 2021 بزعم المتهم الأول بالعودة من بلدته بمحافظة المنيا لإخفاء قطع أثرية في المقبرة التي أعدها بعزبة خير الله بمنطقة مصر القديمة.
اضافه الي نشاط المتهم علاء حسانين غير مشروع بمنطقة جنوب القاهرة خاصة منطقة عزبة خيرالله بمصر القديمة والقيام بأعمال الحفر بالمنطقة واستخراج قطع أثرية منها ونه قد أعد مقبرة لإخفاء القطع الأثرية الناتجة من عمليات الحفر في مناطق عديدة على مستوى الجمهورية لحين التصرف فيها بالبيع
وقد أقر المتهم أن الذي يقوم بتمويل عمليات الحفر والتنقيب عن الآثار هو رجل الأعمال حسن راتب
وانتهت الجلسه بسماع شهود الإثبات والنفي، ومن المقرر أن تستمع غدًا إلى مرافعة دفاع المتهمين من الأول حتى الرابع