كتبت صفيه يسري
مصطفى بكري «يفتح النار» على إبراهيم عيسي بعد اشاعته للفتنة والتطاول على الدين».
حيث صرح النائب مصطفي بكري قائلا “مازال الإعلامي إبراهيم عيسى يواصل أكاذيبه وادعاءاته بهدف التشكيك وإثارة الفتنة في البلاد، فبعد إهانته لأمهاتنا وسيداتنا في الصعيد والأرياف، راح يواصل تشكيكه في ثوابت الدين والعقيدة، فيصف الإسراء والمعراج بأنه مجرد خرافة، وأن فكرة «عدل» سيدنا عمر بن الخطاب مجرد نصباية كما يقول”.
وقد اضاف” إن هذا الكلام الخطير الذي يبثه هذا الإعلامي على شاشة إحدى الفضائيات إنما يمثل محاولة الهدف منها إشاعة أجواء من الفتنة، والتشكيك في ثوابت الدين، وإهانة الرموز، بما يخالف نصوص الدستور والقانون، وهو أمر يحتوي على أكاذيب وادعاءات تخدم المخططات الرامية إلى تفتيت المجتمعات العربية والإسلامية ضمن إطار مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي يستهدف الأديان وبنية المجتمعات والأسرة”
وقد طالب بكري بالتحرك الفوري لمحاسبة إبراهيم عيسى علي التطاول الدي صدر منه وانه قد تخطي فكره الحريه والتعبير عن الرأي بل ما صدر منه اهانه للدين وللدوله وللشعب المصري اجمع ويستحق العقاب عليه .