كتبت : آيه حنورة
اثرت واقعة وفاة الطفل ريان زوهري في العالم العربي جميعا وبشهاده المقربين من اسرة ريان اكدو ان واقعة ريان ليست الاولي ولكنها تكررت كثيرا بدافع استخدام الأطفال كقرابين باعمال السحر والشعوذه التي تشتهر بها دولة المغرب .
وهناك ابعاد مثيره للبحث لا يمكن ان يقتنع بها عقل بشري ككيفيه سقوط طفل في بئر بهذا العمق وبعدها يقوم ويصرخ ويستنجد بمن حوله خاصه ان رئتيه لن يساعدوه علي ذلك
وهناك شكوك حول كونه تم القائه كقربان للسحر وخاصه ان المغرب معروفه بانتشار السحر وبها الكتير من السحره والدجالين والغريب ايضا تواجد الوفد الإسرائيلي الذي كان متواجد في الديوان الملكي المغربي والذي قدم مساعده وقبلت دونا عن العديد من الدول التي عرضت مساعدتهم
الي جانب ذلك الشكوك تدور حول انه كان قد توفي منذو وقت لكن كان كل مايحدث هو كيفيه اخراج الخبيئه التي من اجلها قدم ريان البرئ كضحيه وقربان للجن من اجل اخراج ذلك الصندوق وهي من اساليب السحر المعروفه لدي المشعوذين
اضافه الي ذلك الخروج الطفل في تكتم غريب وابتعاد التصور والإعلام حتي يتم خروج ذلك الصندوق ولا يضطرهم لتبرير الامر بجانب ذلك تم اخراج الطفل في كيس طبي منذو لحظه خروجه اي انه كان قد توفي في الاصل وليس علي قيد الحياه
الي جانب ذلك والغريب رد فعل اهله وكأنهم تم تلقينهم تحت تهديد بإلقاء الخبر بنفس بارده وخروج الخبر من الديوان الملكي في لحظتها وكأنه كان مجهز له مسبقا
وعوده البعثه الإسرائيلية فور عوده المبعوثين من موقع الحفر الي الديوان الملكي وبدون اي تبرير انهم قد اتو للمساعده
وبالتدقيق قليلا ان هذه الحادثه ليست الاولي بالمغرب بل هناك العديد منها قد حدث علي فترات وانتشار وفاه الاطفال في ظروف غامضه لا تفسير لها