كتبت صفيه يسري
إن حركة البيع بالنسبة لعيد الحب أقل من المتوسط، حيث إن إقبال المواطنين على شراء الهدايا أقل بنسبة تتراوح ما بين 50-60%، وهو عيد حب حزين.
بالاضافه الى ارتفاع اسعار الهدايا 20-25%، وذلك لعدة أسباب اتجاه الدولة إلى التصنيع وتقييد الاستيراد، وارتفاع أسعار البترول وانتشار فيروس كورونا المستجد، الذي ترتب عليهما ارتفاع تكاليف الشحن، وزيادة قيمة المواد الخام المصنعة للهدايا.
الي جانب الركود المتوقع في موسمي رمضان وعيد الأم وعدم إقبال المواطنين على شراء الهدايا، كما أن كل موسم يمر فيه التاجر بحالة كساد يؤثر عليه في الموسم الذي يليه، حيث يضع فيه تقريبا كل أمواله.