كتبت شيماء كمال
جريمة اليوم مثال حى لموت الضمير وانعدام الانسانية وتم كشف الجريمة ليأتى حق الطفلة المسكينه بعد سنوات من قتلها .
اصدرت اليوم نيابة العجوزة إحالة سيدة وزوجها إلى محكمة الجنايات، لاتهامهما بقتل ابنة شقيقتها الأولى، بعد أن سلمتها والدتها لرعايتها إلى خالتها ، والاعتناء بها بسبب دخول الام السجن.
وفي إحدى ليالي السهرة الحمراء للقاتلة خالة الطفلة جمعت الخالة، مع أحد المترددين عليها لراغبي المتعة، وفتحت قلبها له وقالتله “هحكيلك على حاجة مش هتصدقني.. نفسي أرتاح من الذنب اللي شيلاه سنين.. أنا قتلت بنت أختي ورميتها في الزبالة”.
وعلى الفور فى صباح اليوم التالي انطلق الرجل توجه إلى قسم شرطة العجوزة، ليطلب مقابلة رئيس المباحث الرائد محمد مجدي ليقص عليه ما جاء على لسان السيدة أمس.
وبتقنين التحريات ومراجعة محاضر الشرطة الخاصة بالعثور على جثث أطفال لم يستدل على ذويهم .
تبين من التحريات عن صدمة مروعه منذ 3 سنوات تلقى القسم بلاغا بالعثور على جثة رضيعة بها آثار كدمات وسحجات وجرى دفنها بعد العرض على النيابة العامةو تتطابق أوصافها مع رواية الشخص المبلغ .
وتم استدعاء الأم وعرض وصورة الطفلة عليها أيدت صحة التحريات وانطلقت مأمورية المباحث بقيادة الرائد أحمد فاروق والنقيب مصطفى عبد الستار ألقت القبض على خالة الطفلة وزوجها، لتعترف: “ايوا يا بيه.. قتلت بنت أختي ورميت جثتها فى الزبالة “.
وأضافت المتهمة إلى أن الطفلة الضحية “كانت زنانة اوى وبتبكي على طول فاعتدت عليها بالضرب لتأديبها ثم انهال عليها زوجها المدمن بعصا على رأسها لتلقى حتفها فى الحال والقياها فى مقلب قمامة.
وقد تلقى اللواء مدحت فارس مدير مباحث الجيزة إخطارا من الرائد محمد مجدي رئيس مباحث قسم شرطة العجوزة بورود معلومات سرية، مفادها قتل سيدة وزوجها ابنة شقيقتها في عام 2019
وتبين من التحريات أن راقصة كانت تعمل بملهى ليلى وحملت سفاحا من أحد البودى جارد زميلها فى العمل وبعد 9 اشهر أنجبت رضيعتها ، وبعد اتمام عامها الثانى , تركت الرضيعة عند شقيقتها لتتولى رعايتها،
غابت الأم عن طفلتها بفترة ليست قصيرة، حيث تركت رعاية الطفلة الصغيرة لخالتها ، ومع استمرار بكاء الطفلة وزنها ، في إحدى المرات انهالت عليهاخالتها وزوجها بالضرب حتى فارقت الحياة، متأثرة بإصابته