كتبت صفيه يسري
نسخة جديدة متحورة عن المتحور أوميكرون والمسماة علميا بـ”بي إيه.1″ وهي تلك المهيمنة حاليا. وانتشرت نسخة “بي إيه.2” المتحورة عن أوميكرون في الهند والدانمارك، كما تم رصد بضع حالات في فرنسا وحاليا تنتشر في 30 ولاية أمريكية، وتشكل حوالى 3.9 بالمئة من إجمالي الإصابات الجديدة.
ويعتقد العلماء ان هذا المتمحور أكثر سرعة على الانتشار مقارنة بالسلالة الأصلية من “أوميكرون وإنه إذا تضاعفت السلالة مرة أخرى وأصبحت تشكل 8 بالمئة، فهذا يعني أننا قد نواجه موجة جديدة من “كوفيد-19” في الولايات المتحدة
ويُعتقد الاطباء ان السلالة BA.2 أكثر عدوى أكثر سرعة على الانتشار مقارنة بالسلالة الأصلية من “أوميكرون”، وتسببت في زيادة كبيرة بإصابات كورونا في الدنمارك.
أما الأمرين اللذين قد يخففا من حدة انتشار السلالة الجديدة، فهما معدلات التطعيم والمناعة من الإصابات السابقة.